خرج من البيت غاضباً، رمى يمين الطلاق، وأغلق الباب خلفه.. هل انتهت الحكاية؟
في أغلب الأحيان، لا. الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم، وكثير من حالات الطلاق في الخليج تقع في لحظة "غضب شيطاني" أو بسبب "سحر تفريق". عندما يهدأ الغبار، يبقى الندم، ويبقى الأطفال الضحية. في الديوان الروحاني الأعظم، نؤمن أن البيوت التي بنيت بالحب، لا يجب أن يهدمها لحظة غضب. نحن هنا لنعيد المياه لمجاريها، بقوة الروحانيات التي تلين الحديد.
طلسم "الندم والرجوع"
اجعليه يراكِ في كل مكان
هذا العمل الروحاني موجه لقلب الزوج وعقله. يزرع فيه "نار الندم". لا يستطيع النوم، ولا الأكل، ويشعر بوحشة قاتلة في البيت بدونك. يتذكر محاسنك فقط، وينسى عيوبك. هذا العمل يدفعه دفعاً لرفع سماعة الهاتف والقول: "أرجعي لي".
نحن نعالج جميع حالات الطلاق
الطلاق الرجعي (أثناء العدة)
أسهل الحالات. نقوم بعمل "تليين قلب" بسيط، ليراجعك بكلمة واحدة قبل انتهاء العدة، وتعود الأمور كما كانت.
الطلاق البائن (بعد العدة)
هنا خرج الأمر من يده. نحتاج لعمل "جلب وتهييج قوي" يجعله يأتي لخطبتك من جديد، ويقدم مهراً جديداً، راضياً محباً.
الطلاق بالمحكمة (للضرر/الخلع)
حتى لو كان الطلاق بمحاكم. لدينا أعمال "قهر القرين" التي تجعله يتنازل عن عناده، ويسعى للصلح وإرضائك مهما كلفه الأمر.
تحذير: العدة تنقص كل يوم!
يا ابنتي/أختي، كل يوم يمر من العدة يجعل الرجوع أصعب شرعاً ونفسياً. الشيطان يحاول تأخيرك حتى تنتهي العدة ليصبح الطلاق بائناً. لا تنتظري مبادرته إذا كان عنيداً. بادري أنتِ بالعمل الروحاني (الخفي) لتنقذي بيتك قبل فوات الأوان.
ماذا عن أهله المحرضين؟
في كثير من الحالات، يكون الزوج راغباً في العودة، لكن "أمه" أو "أخته" تمنعه. هنا نقوم بعمل مزدوج:
- جلب الزوج: ليكون قراره بيده.
- لجام الألسن: عقد لسان كل من يحرضه عليكِ، بحيث لا يستمع لوشاياتهم، ويصبح بيتك وزوجتك خطاً أحمر لا يجرؤون على تجاوزه.
قصة من الرياض: عودة بعد اليمين الثالث
الحالة: (أم فيصل) - السعودية.
المشكلة: طلقها زوجها الطلقة الثالثة (حسب ظنه) في لحظة غضب شديد وخرجت من البيت. كان يعتقد أنها بانت منه بينونة كبرى.
الحل: تواصلت معنا. بعد الكشف الدقيق، تبين أن الطلقة وقعت تحت تأثير "سحر مرشوش" يغلق العقل، مما يفتح باباً للفتوى الشرعية بعدم وقوعها (لإغلاق العقل). قمنا بفك السحر، وعملنا "جلب محبة".
النتيجة: ذهب الزوج للمفتي وشرح حالته (الغضب المغلق)، فأفتاه المفتي بعدم وقوع الطلاق. عاد لزوجته باكياً نادماً، وهم الآن يعيشون أسعد أيامهم.
الأطفال يسألون عن والدهم.. ماذا ستقولين؟
لا تتركي الكبرياء يهدم مستقبل أولادك. الحل موجود، والعودة ممكنة ومضمونة بإذن الله. تواصلي معنا لنلم شمل الأسرة اليوم.
ابدأي إجراءات الرد (واتساب)