"ما منكم من أحد إلا وقد وُكِّل به قرينه من الجن".. حديث شريف.
هل سألت نفسك يوماً: لماذا أشعر بالكسل الشديد عند الصلاة؟ لماذا تأتيني أفكار سوداوية بأنني سأفشل، أو سأمرض، أو أن الناس يكرهونني؟ لماذا أحلم بكوابيس مفزعة؟ هذا ليس "مرضاً نفسياً" في معظم الأحيان. هذا هو "القرين المتمرد". إنه النسخة الشيطانية منك، الظل الذي يعرف كل نقاط ضعفك ويستخدمها ضدك. الطب النفسي يعطيك مهدئات، لكننا في الديوان الروحاني الأعظم نعطيك الحل الجذري: لا تحارب ظلك، بل سيطر عليه واجعله يخدمك.
من هو القرين؟ (The Dark Twin)
توأمك في العالم الآخر
القرين هو جني كافر (غالباً) يولد لحظة ولادتك، وشكله مطابق لشكلك، وصوته كصوتك. وظيفته الأساسية هي "الفتنة والوسواس" (القرين يأمر بالفحشاء). لكن، إذا كان الإنسان قوياً روحانياً، يضعف القرين ويصبح هزيلاً. أما إذا كان الإنسان بعيداً عن التحصين، "يتعملق" القرين ويسيطر على العقل، فيصبح الإنسان "مسلوب الإرادة"، يرى الدنيا بمنظار أسود، ويشك في أقرب الناس إليه. هنا تكمن الكارثة.
التابعة (أم الصبيان): عدوة النساء
هذه هي "القرينة الأنثى" التي تتسلط على بنات حواء. إنها كيان حسود غيور، تكره أن ترى المرأة سعيدة أو أماً.
أعراضها القاتلة:
1. قطع النصيب: تجعل الفتاة تبدو قبيحة أو "مخنوقة" أمام الخطاب، فيفرون بلا سبب.
2. الإجهاض المتكرر: تقوم بضرب الرحم في الأشهر الأولى لإسقاط الجنين (خاصة الذكور).
3. النفور الزوجي: تجعل المرأة تكره رائحة زوجها أو تشعر بضيق عند الجماع.
علاج التابعة لا يكون بالأدوية، بل بـ "حجاب الغاسلة" و"الرقية النارية" لقصم ظهرها.
كيف تعرف أن قرينك مسيطر عليك؟
1. الوسواس القهري والشك
صوت داخلي لا يتوقف: "أنت فاشل"، "أغلق الباب"، "زوجتك تخونك". الشك في العقيدة، الشك في الطهارة، والشك في الناس.
2. الكسل والخمول الدائم
تستيقظ من النوم متعباً كأنك كنت تجري. ثقل في الأكتاف (منطقة جلوس القرين). الرغبة في النوم طوال اليوم للهروب من الواقع.
3. العصبية والانعزال
تثور لأتفه الأسباب، ثم تندم. تفضل الجلوس وحدك في الظلام. تشعر أن لا أحد يفهمك. هذا هو "عزل الفريسة" ليسهل الانفراد بها.
استراتيجية الترويض: تحويل العدو لحليف
نحن لا "نحرق" القرين (لأنك ستموت معه)، بل نقوم بـ "إخضاعه" (Submission).
عندما يخضع القرين عبر جلساتنا الروحانية، يحدث تحول مذهل:
- يتحول من "موسوس" إلى "ملهم" يعطيك أفكاراً عبقرية.
- يمنحك "التخاطر": يذهب لقرناء الناس ويعرف ما يفكرون فيه ويخبرك (إلهاماً).
- يوقظك للصلاة أو للمواعيد المهمة بدقة المنبه.
- يحميك من السحر: لأنه يدافع عن "جسده" الذي يسكنه.
قصة واقعية: نهاية كابوس التابعة
الحالة: (نورة) - 34 سنة، جميلة ومثقفة، لكن لم يطرق بابها خاطب واحد، وتعاني من كوابيس نساء يضربنها.
التشخيص: تبين إصابتها بـ "تابعة قوية" متوارثة من الأم، قامت بعمل "قفل" على قرينتها ومنعت عنها الزواج.
العلاج: قمنا بعمل "جلسة قطع التابعة" باستخدام الرصاص الروحاني وحجاب التحصين. في الأسبوع الأول اختفت الكوابيس. في الشهر الثاني، تقدم لها زميل في العمل كانت تظنه يكرهها، وتم الزواج بفضل الله.