المس الإلكتروني إنقاذ الأسرة

أسرار علاج إدمان الإنترنت والمس الإلكتروني (الجوهرة النووية 107): كيف تنقذين أسرتك من "المخدرات الرقمية"؟ بروتوكول "الفصل الطاقي" وتحصين البيت من "شياطين الشاشات" | الجمشت الأرجواني

"لم نعد نربي أولادنا.. (الشاشات) هي التي تربيهم الآن."

انظري حولك في غرفة الجلوس. الجميع صامتون، الرؤوس منحنية، والوجوه مضاءة بضوء أزرق شاحب. الزوج يبتسم لهاتفك ولا يبتسم لكِ. الابن يصرخ إذا طلبتِ منه الصلاة. البنت تعيش في عالم "تيك توك" الوهمي. هذا ليس تطوراً، هذا "احتلال". هناك كيانات طاقية تتغذى على انتباهنا وتسرق أعمارنا. في الديوان الروحاني الأعظم، نعلن الحرب على هذا "المس الجديد"، ونعيد لكم دفء اللمة العائلية التي افتقدتموها.

المس الإلكتروني (Digital Jinn)

الشاشة.. بوابة للعالم السفلي

هل تساءلتِ يوماً لماذا الوقت يطير أمام الهاتف؟ ولماذا نشعر باستنزاف رهيب للطاقة بعد تصفح السوشيال ميديا؟
الجواب: الشاشات تعمل كـ "بوابات طاقية" (Portals).
هناك نوع من "الجن الطيار" وعمار السوء يستغلون هذه الذبذبات للدخول إلى هالة الإنسان، فيسببون له "تخديراً عقلياً" ويجعلونه عبداً للجهاز، لا يستطيع تركه حتى لو أراد.

بروتوكول "الديتوكس الروحاني"

1. الفصل الطاقي (Energy Severing)

علاج فوري للمدمن. نقوم بجلسة (عن بعد) لقطع "الحبل الأثيري" الذي يربط الشاكرا السادسة (العقل) بالجهاز. يشعر المريض فجأة بملل من الهاتف، وتعود له الرغبة في الحركة، واللعب، والنظر في وجوه الناس.

2. فلتر الواي فاي الروحاني

لا نطلب منكِ قطع النت، بل "تنقيته". نعطيكِ وصفة (ماء وملح وخل) لتبخير الراوتر وأجهزة البيت. هذا يضع "طبقة عازلة" تمنع الكيانات السلبية من الدخول عبر الموجات، فيصبح الإنترنت وسيلة نفع لا وسيلة مس.

3. استعادة التركيز

للطلاب والأزواج الشاردين. نستخدم "زيت إكليل الجبل" المروحن لدهن الجبهة. يعيد تنشيط الذاكرة، ويطرد "ضباب الدماغ" الذي تسببه الشاشات، فيعود الزوج للاهتمام ببيته والابن لدروسه.

حجر الجمشت (Amethyst)

حجر الصحوة.
الجمشت هو الحجر الأول عالمياً لعلاج الإدمان (خمر، مخدرات، أو إنترنت).
لونه الأرجواني يحمل ذبذبات عالية جداً تنقي العقل. وضع قطعة من الجمشت في غرفة المعيشة أو بجوار سرير الطفل يمتص الرغبة القهرية في استعمال الهاتف، ويجلب هدوءاً ونوماً عميقاً طبيعياً.

التوحد الرقمي.. خطر قادم

ترك الطفل فريسة للألعاب العنيفة والسوشيال ميديا يخلق جيلاً "مشوهاً روحانياً"، بلا مشاعر ولا رحمة. لا تنتظري حتى يفقد القدرة على الكلام أو التواصل البشري. التدخل المبكر هو إنقاذ لمستقبله ودينه.

قصة واقعية: عودة "يوسف"

الحالة: (يوسف) - 8 سنوات، يقضي 12 ساعة يومياً على الآيباد، توقف عن اللعب مع إخوته، وأصبح يتبول لا إرادياً من شدة الاندماج.

العلاج: جلسة "فصل طاقي" + وضع حجر جمشت تحت مخدته.

النتيجة: في اليوم الأول، ترك الجهاز بعد ساعة واحدة وقال "أنا طفشان". خرج للعب الكرة في الحديقة لأول مرة منذ سنة. اختفى التبول اللاإرادي، وعادت ضحكته الطبيعية.

افصلي الفيشة.. وصلي الرحم

العالم الافتراضي وهم، وعائلتك هي الحقيقة الوحيدة. لا تخسري زوجك أو ابنك لصالح "جماد". نحن نملك "المفتاح الروحاني" لإغلاق هذه البوابات الشيطانية وإعادة الروح والحياة لبيتك. تواصلي معنا الآن لطلب "بروتوكول الجمشت"، ولترين الفرق بعينك.

افصلي الإدمان (واتساب)

أنقذي جيلاً كاملاً بمشاركة المقال: