"ليس كل ما يلمع ذهباً.. ولا كل من تمتم بكلمات هو راقٍ."
في أوقات الضعف والألم، يبحث الغريق عن قشة. وهنا يظهر "تجار الألم". دجالون بأسماء رنانة، يعدونك بالمستحيل مقابل "الشرك" أو "المال الحرام". وأنتِ، بدافع الخوف على بيتك أو صحتك، قد تترددين. هل هذا حلال؟ هل سأغضب ربي؟ في الديوان الروحاني الأعظم، نضع النقاط على الحروف. نحن لا نبيع الوهم، ولا نتعامل مع الشياطين. نحن نقدم علماً ورثناه عن الأكابر، طاهراً، نقياً، وموافقاً لشرع الله، ليكون شفاءً ورحمة، لا فتنة وعذاباً.
العلاج النوراني (Luminous Healing)
نور الله يطفئ نار الشياطين
الروحانيات الحقيقية هي "علم الطاقات" المذكور في القرآن.
الكلمة الطيبة صدقة، والآية القرآنية لها "تردد طاقي" يحرق الكيانات السلبية.
نحن نستخدم "أسرار الحروف" و"أوفاق الأسماء الحسنى" لتوجيه طاقة القرآن المركزة نحو مكان الألم أو السحر، فيتلاشى الباطل ويبقى الحق. لا طقوس غريبة، لا نجاسات، فقط نور على نور.
كيف تكتشفين الدجال فوراً؟
1. طلبات الشرك
إذا طلب منكِ ذبح طير أسود، أو التلطخ بدم، أو كتابة آيات بدم الحيض (والعياذ بالله)، أو رمي المصحف في الحمام. اهربي فوراً، هذا ساحر كافر يريد تدمير دينك ودنياك.
2. اسم الأم (للشر)
طلب اسم الأم ليس دائماً شراً، لكن إذا استخدمه لـ "حساب الطبع" فهو علم، أما إذا بدأ يتمتم بأسماء غير مفهومة ويناديكِ بأسماء جن، فهذا استحضار محرم. الراقي الشرعي يسأل عن الأعراض أولاً.
3. الخلوة والظلام
الشيخ الثقة لا يختلي بامرأة، ولا يطفئ الأنوار، ولا يطلب منكِ كشف جسدك. العلاج يكون في النور، وبحضور محرم (أو عن بعد بالنية)، وبستر تام. أي مساس بالجسد هو تحرش بغطاء الدين.
الطب النبوي المطور (Prophetic Medicine+)
الشفاء من الطبيعة.
نحن نعتمد في علاجاتنا الجسدية على ما ورد في السنة:
1. العسل الجبلي: شفاء للناس ومقوٍ للمناعة الروحية.
2. القسط الهندي: الذي قال عنه النبي ﷺ "فيه سبعة أشفية"، وهو قاهر للجن.
3. تمر العجوة: ترياق السم والسحر.
نقدم هذه المكونات بتركيزات وخلطات خاصة مجربة (موروثة)، لتعطي مفعولاً مضاعفاً بإذن الله.
"وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ"
لا تيأسي وتقولي "جربت القرآن ولم أشفَ". الخلل ليس في القرآن، بل في "الطريقة" و"يقين القلب". القرآن سلاح، والسلاح بضاربه. نحن في الديوان نمتلك "مفاتيح" استخدام هذا السلاح بقوة واقتدار، لندك حصون السحر دكاً، بما يرضي الله ورسوله.
قصة واقعية: العودة من الحافة
الحالة: (فاطمة) - يئست من علاج ابنتها المسحورة، وذهبت لساحر طلب منها "تدنيس المصحف" لفك السحر. كانت مرعوبة.
التدخل: تواصلت معنا في اللحظة الأخيرة. وجهناها للتوبة فوراً، وبدأنا برنامج "الرقية النورانية المكثفة" وسقي الماء المرقي.
النتيجة: في 7 أيام، تقيأت البنت السحر، وشفيت تماماً دون أن تخسر فاطمة دينها. قالت وهي تبكي: "أنقذتموني من النار مرتين، نار الدنيا ونار الآخرة".